والحسين وفاطمة، وقال بتغربة نصر بن الحجاج من المدينة إلى البصرة، وإبداعه التراويح، ونهيه عن متعة الحج، فثبت كل ذلك إحداثا.
وقال أهل الاستقامة: إن هذا كله افتراء، حاشا لعمر أن يضرب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحاشا لعلى أن تضرب زوجته وابنة ابن عمه، وهو لا ينكر ولا يغير، وتسبوه إلى العجز، قاتلهم الله أنى يؤفكون.
ثم ذكر أحداث عثمان بن عفان، ثم عاب عليا بقوله: الشقى من شق
في بطن أمه، وبتركه الطلب للوصاية، وتحكيم الحكمين، وقتله فقهاء المسلمين وقراءهم، وله أقاويل كثيرة، تركتها اختصارا.
الضرقة الرابعة: الحانآطية2
أصحاب أحمد بن الحائط والفضل الحدثى وكانا من أصحاب النظام، وطالعا كتب الفلاسفة، وضما إلى مذهب النظام ثلاث بدع:
صفحة ٢٥٠