628

القاعدة الثامنة: إن الله خلق الموجودات دفعة واحدة على ما هى الآن معادن، ونباتا، وحيوانا، وإنسانا، ولم يتقدم خلق آدم لظللز خلق أولاده، غير أن الله أكمن بعضها فى بعض، وإنما أخذ هذه المقالة من أصحاب الكمون والظهور من الفلاسفة، وأكثر ميله إلى أصحاب الطبيعيين دون لإلهيين.

القاعدة التاسعة: قوله فى إعجاز القرآن: إنه من قبيل أخبار الأمة (312) والأمور الماضية، وصرف الدواعى عن المعارضة، ومنع العرب عن الاهتمام به جبرا، وتعجبوا، حتى لو خلاهم لكانوا قادرين على آن يأتوا بمثله بلاغة، وفصاحة، ونظما. وقال أهل الاستقامة: إن القرآن معجز بنفسه، لا يقدر أحد أن يأتى بمثله، كما قال جل وعلا: (قل لين آجتمعت آلانس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرعان لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا}لإسراء 8.

القاعدة العاشرة: قوله في الإجماع ليس بحجة في الشرع، وكذلك القياس

الأحكام الشرعية، لا يجوز أن يكون حجة، وإنما الحجة في قول الإمام

القاعدة الحادية عشرة: ميله إلى الرفض، ووقيعته في كبار الصحابة، وقال: لا إمامة إلا بالنص والتعيين ظاهرا مكشوفا. وقد نص النبي ل لهل ليه وسل على علي بن

طالب، وأظهره إظهارا لم يشتبه على أحد من الجماعة، إلا أن عمر كتم ذلك، وهو الذي تولى بيعة أبي بكر يوم السقيفة، ونسبه إلى الشك يوم الحديبية في سؤاله للنبي صلى الله عليه وسلم تحين قال: ألسنا على الحق? أليسوا على الباطل: قال: «نعم». قال: فلم نعطي الدنية في ديننا؟ ثم زاد في الفرية على عمر ف لبه، فقال: إن عمر ضرب بطن فاطم صلى الله علي ا يوم البيعة، حتى ألقت الجنين من بطنها،

صفحة ٢٤٩