610

لا يعلمون، وبرؤوا من آبي بكر وعمر، وجميع من فات في ظاعتهما م المهاجرين والأنصار رحمهم الله جميعا، وادعوا أن رسول الله صل لى الله عليه وسلم أمرهما بطاعة على، وزعموا أن القتال على أهل الحق، لا يحل إلا لأهل البيت، وكذبوا ذلك لمن عمل به حجة عند الله وحق، وقد قال رسول الله صلى الله ليه وسلم خلاف ما قالوا حين حضرته الوفاة: «يا فاطمة ابنة رسول الله، ويا صفية عمة رسول الله، ويا ني هاشم، اعلموا، أني لا أغنى عنكم من الله شيئا، فلا عرفتكم تأتوني، وقد حملتم الدنيا على ظهوركم، وتأتون الناس بالآخرة، فإن لكل امرئ ما اكتسب.

ثم إن عبد الرحمن بن عوف إذ لم يحبر عليا إذ جعل عليه الأمر.

وقد قالت عائشة إذ أخبرت بقتل عثمان: بذنبه قتل، ولكن من بايعتم? فقالوا: عليا. فقالت: والله لقد بايعتم رجلا من كان عند رسول الله صل لى الله عليه وسلم ول يس) بأمين. وزعم أصحابه أن عليا يقتل المسلمين بسبعين رجلا من أصحاب رسولله صلى الله ليه وسلم، طوائف منهم من أهل بدر، وفيهم جرقوص، الذى بشره الله بالجنة. إلا أن عليا لم يتصد بقتلهم إذ حكموا الله في حكم القرآن، ولم يحكموا عمرو بن العاص، وأصبح أعداء الله ليس الكتاب بإمامهم، وليسوا بالكتاب يأتمون، ولكن تلهوا بالأحاديث، واتباع كل أفاك أثيم ( سبحان الله محمد وآله وسلم تسليما كثيرا.

صفحة ٢٣٠