كشف الغمة
أن يكون لزاما، وأجل مسمى. وإنه كان مما طعن المؤمنون عليه، وفارقوه، وفارقناه، فإن الله قال: ( ومن أظلم ممن منع مسجد الله أن يذكر فيها أسمه وسعى في خرابها أولبك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خابفين لهم في الدنيا خزي ولهم فى الأجره عذاب عظيم) . وكان عثمان أول من منع مساجد الله أن يقضى فيها بكتاب الله.
ومما نقمناه عليه، وفارقناه عليه أن الله قال لمحمدا صلى الله عليه وسلم، ولا تطرد الذين ي يدعون ربهم بألغدوة والعشى يريدون وجهه ما عليك من حسابهم (289) من شىء وما من حسابك علتهم من شيء فتطردهم فتكون من الظا لمين ).
أول هذه الأمة طردهم ونفاهم، وكان ممن نفاهم من أهل المدينة: أبو در الغفاري، ومسلم الجهني، ونافع بن الخطامي
ونفى من أهل الكوفة كعب بن أبي الحملة إلى الرجل الوجان، وجندب بن زهير، وجندب هو الذى قتل الساحر الذي كان يلعب به الوليد بن عقبة، ونفى عمر بن زرارة، وزيد بن صوحان، وآسود بن دريح، وزيد بن فيس الهمدانى، وكردوس بن الحضرمى في ناس كثيرة من أهل الكوفة.
ونفى من آهل البصرة عامر بن عبد الله القسري، ومذعور العبدى، ولا أستطيع لك عدهم من المؤمنين.
ومما نقمناه عليه أنه أمر أخاه الوليد بن عقبة على المؤمنين، وكان يلعب بالسحرة، ويصلى بالناس سكران، فاسق في دين الله، (أقره من أجا قرابته على المؤمنين والمهاجرين والآنصار، وإنما عهدهم حديث بعهد رسولله صل صلى الله عليه و والمؤمنين
صفحة ٢١٠