فاجتمع فيها منهم يومئذ عشرة آلاف من خيار الصحابة، ورؤساء المسلمين، وفقائهم، وقرائهم، وعلمائهم، فيهم عبد الله بن وهب الراسبي الأزدي، وه الذى عقدوا له الامامة، وفيهم حرفوص بن زهير السعدي، وزيد بن حصين الطائى وحمزة بن سنان الأزدي، وشريح بن أوفى العبدي، وعبد الله بن سرح السلمى، وجماعة من المهاجرين والأنصار.
واجتمعوا في بيت عبد الله بن وهب الراسبى، فعرضوا الإمامة على حرقوص بن رهير، فأبى، فعرضوها على عبد الله بن وهب الراسبى، بعد أن تناجلوها بينهم، فقال: هاتوها، أما والله لا آخذها رغبة في الدنيا، ولا أدعها فرارا من الموت. فبايعوه، وجعل الموعد بينهم النهروان،.
صفحة ١٨٩