كشف الغمة
وعبد الرحمن بن عديس البلوى القضاعي ونهر من أهل العراق، لم أعرف آسماءهم، وضربوه اكثر من عشر ضربات. وقيل: إن محمد بن مسلمة قال يوم مقتل عثمان: ما رأيت يوما أقر للعيون ولا أشبه بيوم بدر من اليوم الذي قتل فيه عثمان. وكان قتله يوم الاثنين، وقيل: يوم الأربعاء، وقيل: يوم الجمعة، وقيل يوم الأضحى، وقيل: لثماني عشرة ليلة خلت من شهر الحج، وقيل: لثماني ليال بقين منه، وسنه اثنتان وثمانون سنة. وكانت خلافته اثنتي عشرة سنة إلا اثني عشر يوما، وقيل: إلا ثمانية أيام، والله أعلم. وقال محمد بن آبى حذيفة مرتجلا: القيت رجالا أنكروا الحور خشية
ألا لا بحق الله ما أنت صانع وقالوا كتاب الله غيرت بدعة
وهذاكتاب الله والنور ساطع (267) وسنه مهدية مستبينة
فرائضه فيها وفيها الشرائع فأبطلتها كفرا وسرت بغيرها
أشارت بها طرا إليك الأصابع فحاؤوا إليه واستتابوا وأنبوا
وقالوا له عثمان ما دي البدائع ألست ترى الإسلام والعدل والهدى
وتعلم أن الله راء وسامع فإن له فيها شفاء ورحمة
وإنك مقوض إليه وراج وأنك لاقيه ولاق حسابه
يقينا وقاري كل ما أنت جامع فما زال عن جور ولا خاف ربه
عتوا ومن لم يحفظ الله ضائع
صفحة ١٦٩