وقال محمد بن أبي سمرة القرشي جرى الله شرا نعثلا وفعاله
واعقبه خزيا بما كان يصنع رأينا ابن عفان أبا الله نصره
وخذل عنه كل من يتورع وأعوانه أهل البصائر والتقى
وآرماحهم في وجه نعثل شر وقال عمرو بن حزم الأنصاري: ولما أبى عثمان إلا تماديا
وجادلنا بالحور عين المخاتل وفرق مال المسلمين وفيئهم
وضيعه في كل غي وباط وحرق للكفر المصاحف عاديا
وأسقط منها محكمات الفواصل دلفنا ليه حمية بحموعنا
لندفعه عن جوره بالمناصل فضلنا إلى دي نخوة في ححابه
مكب على السوءات للحق جاها فلم يعطنا للحق خطة تائب
ولم يعطنا للحق خطة عادل فلما تمادى فى الغواية والهوى
وزال إلى رأي من الرأى مائ شددنا احتسابا والقلوب ضغينة
على تارك للحق بادى المقاتل فأسلمه أنصاره وتفرقوا
فغودر مذبوحا رقيب الحلائل
صفحة ١٧٠