549

مسجد رسولله صلى الله ليه و وعليه السلاح، وهو يحرض الناس، وطلحة بن عبيد الله عليه السلاح، ومعه جماعة من الناس عند باب القصر، وهو يحث الناس على الدخول على عثمان.

ولم يزالوا يقتتلون، حتى فتح عمرو بن حزم باب داره، وهي بجانب دار عثمان، بعد أن حاصروه يزيد عن شهر، وقيل: آربعين يوما، وقيل: ثمانين يوما، ومنعوا عنهم الماء، حتى تصايح الأطفال والنساء من فوق القصر: إن كان الذنب على عثمان، وعلى من معه من الرجال، فما دنب النساء والأطفال؟ فأطلقوه لهم، ثم دخلوا عليه من دار عمرو، وقاتلوهم في صحن الدار القصر، حتى انهزموا، فخرجوا هاربين فى سكك المدينة، فلم يغنموا لهم مالا، ولا سبوا لهم درية.

والذين تولوا قتل عثمان: رفاعة بن رافع بن مالك الأنصاري من بني رريق، وجبلة بن عمرو الآآنصاري من بني ساعدة، وعمرو بن حزم الأنصاري من بنى مسلمة بن عوف، ومحمد بن أبى بكر الصديق، وعبد الله ومحمد3 ابنا بديل بن ورقاء الخزاعى، ومحمد بن آبى حذيفة بن عبد الله بن ربيعة،

صفحة ١٦٨