وآن أهل الشام قد توجهوا مقبلين إليه، فقاتلهم المسلمون قتالا شديدا على ياب الدار، فجعل المغيرة بن الأخنس، يحمل على المسلمين ويرتجز. قد علمت جارية عطبول(2 لها وشاح ولها ححول اني بنصل السيف خنشليل
أحمى وأرمى ولا آزول
بصارم ليس له فلول فحمل عليه ورقة بن بديل الخزاعي وهو يرتجز. إن كنت بالسيف كما تقول آثبت لقرم ماجد يصول
وصارم في كفه مصقول وحمل رفاعة بن رافع بن رفاعة الآنصاري، فضربه، فصرع، ورجع وهو يرى آنه قتله، وجرح ابن الزبير جراحات، وانهزم القوم، فالتجأوا إلى القصر، فأقاموا على الباب، واقتتلوا قتالا شديدا، فقتل في المعركة زياد بن نعيم المهرى") فى جماعة من أصحاب عثمان، (266) وعلى بن أبي طالب في
صفحة ١٦٧