كشف الرموز في شرح المختصر النافع
محقق
الشيخ علي پناه الإشتهاردي والحاج آغا حسين اليزدي
سنة النشر
١٤٠٨ هجري
تصانيف
•الفقه الجعفري
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
الإیلخانیون (فارس، العراق، شرق ووسط الأناضول)، ٦٥٤-٧٥٤ / ١٢٥٦-١٣٥٣
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
كشف الرموز في شرح المختصر النافع
الفاضل الآبي (ت. 690 / 1291)محقق
الشيخ علي پناه الإشتهاردي والحاج آغا حسين اليزدي
سنة النشر
١٤٠٨ هجري
والنوع من التمتع أو غيره، والصفة من واجب أو غيره، وحجة الإسلام أو غيرها، ولو نوى نوعا ونطق بغيره فالمعتبر النية.
(الثاني) التلبيات الأربع، ولا ينعقد الإحرام للمفرد والمتمتع إلا بها.
____________________
القائل هو الشيخ في كتبه، وعليه أتباعه، وتردد شيخنا دام ظله، لعدم وقوفه على ما يدل عليه، وإن كان يفتي به متابعة للشيخ ولعدم المانع، ويمكن أن يقال:
شرعيته في الجمعة تدل على الجواز.
واستدل الشيخ بما رواه علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: سألته عن الرجل، يغتسل بالمدينة لإحرامه، أيجزيه ذلك من (عن خ) غسل ذي الحليفة؟
قال: نعم (الحديث) (1).
وفي معناها أخرى، عن ابن أبي عمير ، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام، لفظا بلفظ (2).
وقال الشيخ في التهذيب: إنما وردت هذه الروايات رخصة لمن خاف إلا يجد الماء عند الميقات، وشيخنا تردد في الاستدلال، إذ هي مطلقة، والاطلاق ممنوع بالاتفاق.
والذي أقوله: إن رواية ابن أبي عمير، حسنة الطريق، وتأويل الشيخ مرضي، وهو في رواية محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام (3).
فلا بأس بالعمل به، وعليه المتأخر.
صفحة ٣٤٨
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ١٬١٩١