الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع
محقق
د. محمود الطحان [ت ١٤٤٤ هـ]
الناشر
مكتبة المعارف
مكان النشر
الرياض
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
١٤٠٧ - أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِئُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، نا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا مُسَدَّدٌ، نا يَحْيَى، هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ، حَدَّثَنِي أَبُو مِجْلَزٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ بِكِتَابِي الَّذِي كَتَبْتُهُ عَنْهُ فَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ: " هَذَا سَمِعْتُهُ مِنْكَ؟ قَالَ: نَعَمْ "
١٤٠٨ - أنا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، أنا ابْنُ خَمْرَوَيْهِ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ، نا ابْنُ عَمَّارٍ، نا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ عِمْرَانَ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ قَالَ: لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَتَاهُ بِكُتُبِهِ الَّتِي كَتَبَهَا عَنْهُ فَقَرَأَهَا عَلَيْهِ فَقَالَ: " هَذِهِ سَمِعْتُهَا مِنْكَ؟ قَالَ: نَعَمْ "
١٤٠٩ - أنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّهَبِيُّ، وَاللَّفْظُ، لِأَحْمَدَ قَالَا: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّكَّرِيُّ، نا أَبُو يَعْلَى الْمِنْقَرِيُّ، نا الْأَصْمَعِيُّ، نا نَافِعُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ، عَنْ نَافِعٍ، مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ: " أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: قَدْ كَتَبُوا عِلْمَكَ فَقَالَ: " كَتَبُوا؟ فَقِيلَ لَهُ: نَعَمْ فَقَالَ نَافِعٌ: فَلْيَأْتُوا بِهِ حَتَّى أُقَوِّمَهُ "
١٤١٠ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ بُكَيْرٍ النَّجَّارُ، أنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَمْعَانَ الرَّزَّازُ، نا هَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ الدُّورِيُّ، نا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، نا وَكِيعٌ، قَالَ: «رَأَيْتُ زَائِدَةَ يَعْرِضُ كُتُبَهُ عَلَى سُفْيَانَ»
١٤١١ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، أنا ابْنُ دُرُسْتَوَيْهِ، نا يَعْقُوبُ، قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ يَعْنِي الْحُمَيْدِيَّ: «كَانَ سُفْيَانُ يُحَدِّثُنَا بِحَدِيثِ الْخِضْرِ فَنَكْتُبُ بَعْضَهُ وَيَذْهَبُ عَلَيْنَا بَعْضُهُ ثُمَّ يُحَدِّثُنَا بِهِ فَنَكْتُبُ مَا سَقَطَ عَلَيْنَا فَلَمَّا تَمَّ كَلَّمْنَاهُ فِيهِ فَحَدَّثَنَا بِهِ وَنَحْنُ نَنْظُرُ فِي الْكِتَابِ»
مَا قِيلَ فِي فَوَاتِ الْمَجْلِسِ وَالْإِعَادَةِ وَالِاعْتِيَاضِ مَنْ تَعَذَّرَ اسْتِدْرَاكُهُ بِالْإِجَازَةِ قَدْ جَرَتِ الْعَادَةُ فِي الْحَدِيثِ بِكَرَاهَةِ تَكْرِيرِ مَاضِيهِ وَاسْتِثْقَالِ الْإِعَادَةِ لِفَائِتِهِ وَمُنْقَضِيهِ حَتَّى قَالَ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ يُخَاطِبَ أَحَدَ الثُّقَلَاءِ
١٤١٢ - فِيمَا أَنْشَدَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ قَالَ: أَنْشَدَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْشَدَنَا نَفْطَوَيْهِ مِنْ أَبْيَاتٍ:
[البحر الخفيف]
خَلِّ عَنَّا فَإِنَّمَا أَنْتَ فِينَا ... وَاوُ عَمْرٍو أَوْ كَالْحَدِيثِ الْمُعَادِ
⦗١٣٥⦘
وَالْمَحْفُوظُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ:
2 / 134