446

الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع

محقق

د. محمود الطحان [ت ١٤٤٤ هـ]

الناشر

مكتبة المعارف

مكان النشر

الرياض

١٤٠٤ - أنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مِقْسَمٍ الْمُقْرِئُ، نا أَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عُمَرَ الْحِمْصِيُّ نا أَبِي، نا عُمَرُ بْنُ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ أَبُو حَفْصٍ الدِّمَشْقِيُّ، نا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ وَكَانَ إِذَا حَدَّثَ فَأَرَادَ أَنْ يَنْهَضَ دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ: «اللَّهُمَّ أَحْيِنَا صَادِقِينَ وَأَمِتْنَا صَادِقِينَ وَابْعَثْنَا صَادِقِينَ وَاجْزِنَا يَوْمَ نَلْقَاكَ كَمَا تَجْزِي عِبَادَكَ الصَّادِقِينَ»
١٤٠٥ - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الطَّبَرِيُّ، أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّدِيمُ، نا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ، قَالَ: كُنَّا إِذَا جَلَسْنَا إِلَى يُونُسَ مَضَتْ فِي مَجْلِسِهِ مَدَائِحُ وَمَثَالِبُ وَمَرَاثِي وَغَزَلٌ وَكَانَ إِذَا فَرَغَ يَقُولُ: " وَاللَّهِ لَأُلْقِيَنَّ عَلَى مَا مَضَى الدَّامِغَاتُ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ للَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ "
الْمُعَارَضَةُ بِالْمَجْلِسِ الْمَكْتُوبِ وَإِتْقَانُهُ وَإِصْلَاحُ مَا أَفْسَدَ مِنْهُ زَيْغُ الْقَلَمِ وَطُغْيَانُهُ
١٤٠٦ - أنا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ أنا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ نا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ نا دُحَيْمٌ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الْمَعَافِرِيُّ، هَذَا مِصْرِيٌّ عَنْ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ جَدِّهِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: " كُنْتُ أَكْتُبُ الْوَحْيَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَكَانَ يَشْتَدُّ نَفَسُهُ وَيَعْرَقُ عَرَقًا مِثْلَ الْجُمَانِ ثُمَّ يُسَرَّى عَنْهُ فَأَكْتُبُ وَهُوَ يُمْلِي عَلَيَّ فَمَا أَفْرُغُ حَتَّى يَثْقُلَ وَإِذَا فَرَغْتُ قَالَ: «اقْرَأْهُ» فَإِنْ كَانَ فِيهِ سَقْطٌ أَقَامَهُ ثُمَّ يَخْرُجُ بِهِ "

2 / 133