الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع
محقق
د. محمود الطحان [ت ١٤٤٤ هـ]
الناشر
مكتبة المعارف
مكان النشر
الرياض
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
١٤١٣ - مَا أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، أنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخَلَدِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ، نا ضِرَارُ بْنُ صُرَدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، يَقُولُ قَالَ الزُّهْرِيُّ: «نَقْلُ الصَّخْرِ أَهْوَنُ مِنْ إِعَادَةِ الْحَدِيثِ»
١٤١٥ - وأنا ابْنُ رِزْقٍ، أَيْضًا أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ النَّقَّاشُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ، نا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: «إِعَادَةُ الْحَدِيثِ أَشَدُّ مِنْ نَقْلِ الصَّخْرِ» قَالَ: وَقَالَ قَتَادَةُ: «إِذَا أَعَدْتَ الْحَدِيثَ ذَهَبَ نُورُهُ وَمَا قُلْتَ لِأَحَدٍ أَعِدْ عَلَيَّ» فَيَنْبَغِي لِمَنْ أَرَادَ سَمَاعَ الْإِمْلَاءِ الْبُكُورَ خَوْفًا مِنْ فَوَاتِ الْمَجْلِسِ بِتَأْخِيرِ الْحُضُورِ وَأَنْ يَتَعَذَّرَ عَلَيْهِ مَعَ ذَلِكَ إِعَادَتُهُ مِنْ قِبَلِ شَيْخٍ لَعَلَّ التَّمَنُّعَ عَادَتُهُ مُسْتَعْمِلًا فِي فِعْلِهِ مَا يَأْثِرُهُ الرَّاوُونَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ وَيَزِيدَ بْنِ هَارُونَ وَجَمَاعَةٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلِهِمَا رَحْمَةٌ اللَّهِ عَلَيْهِمْ وَعَلَيْهِمَا
١٤١٦ - أنا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ الْعَدْلُ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْمُنْكَدِرِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ عَبْدَكٍ الْقَزْوِينِيُّ، نا حَسَّانُ يَعْنِي ابْنَ حَسَّانَ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ، يَقُولُ: «تَمَنَّعْ فَإِنَّهُ أَنْفَقُ لَكَ»
١٤١٧ - وأنا الْبَرْقَانِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُمَيْرَوَيْهِ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ، نا ابْنُ عَمَّارٍ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، يَوْمًا حَدِيثًا فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَاسْتَعَدْتُهُ الْحَدِيثَ فَقَالَ: «مَا كُلُّ سَاعَةٍ أَحْلِبُ فَأَشْرَبُ»
2 / 135