165جمهرة نسب قريش وأخبارهاالزبير بن بكار - ٢٥٦ هجريمحققمحمود محمد شاكرالناشرمطبعة المدنيتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامعلم الأنساب•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨ورأيُكَ من رَأى المشُيِرين كُلِّهِمْ ... غداةَ اختلاف الرأيِ أرْأي وأعدَلُإذا خَصْلتان أشكل الرأيُ فيهما ... فسَعْيُك في شِعْبِ التي هي أجمَلُوأبلخَ قد جلَّيتَ عنْه عَمايةً ... وقوّمتَه من زَيْغِهِ وهو أميلُومُضْطَهَدٍ فرّجْتَ بالعدل كَرْبَهُ ... وأذهبتَ عنه بعد ما كاد يؤكَلُفأهْمَلَ واستَرْخَى عن المال كُلِّه ... وما كان يَسْتَرخِي وما كان يُهْمِلوأغْبرَ قد جلّيْتَ عَنْه قَتَامَهُ ... فأصبَح ذا ثَرْبٍ وقد كاد يُهْزَلُأتاك وقد ضاقتْ عليه بلادُهُ ... فأعطيتَهُ فوق الذي جاء يسألُكشفَ صدورَ الناسِ عن كل قَرْحَةٍ ... وعن كُلّ داء في الصُّدور يُزَمَّلُوقال أيضًا يمدحه:يا ابن الحوَاريِّ بك المَجَارُ ... من ظالِمٍ هِمَّتُهُ الضِّرارُوالرَّوْغُ والتطويلُ والفِرارُ ... أنا امرؤٌ قد غَمَّنِي الإسارُ1 / 177نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي