166جمهرة نسب قريش وأخبارهاالزبير بن بكار - ٢٥٦ هجريمحققمحمود محمد شاكرالناشرمطبعة المدنيتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامعلم الأنساب•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨حولًا وأفنَى ما لِيَ الإجارُ ... وهلك الدِّرْهَمُ والدينارُوالشاهُ والبعيرُ والحمارُ ... سَلْ هل شكاني من مَعَدّ جارُوإنّما تُخْتَبَرُ الآثارُ ... إليكَ لمَّا ظَهَر السِّرَارألقتْ مقاليدَ النُّهَي نِزَارُ ... إذا الرّجالُ الحُلَماءُ طارُواجهلًا، فمنكَ الحِلْم والوَقَارُوقال جعفر بن مدرك الجعدي، يمدح أبا بكر بن عبد الله:اعمِدْ أبا بكر كفَى لك منْ غِنًى ... إن تأتِهِ لاقيتَ ثَمَّ سُعُودَايا أبن الأطايب والجحاجحة الأولَى ... نالُوا مكارمَ مَا تُنَالُ قُعُودَاحَسَرَ الرجالُ وقصَّرتُ أيديهمُ ... عمّا بلغتَ من الفَعَالٍ وليدَاأحييتَ ما قد كانَ مات من النَّدَى ... وجعلتَ عُرْفكَ مَنْهَلًا مورُودَاوقال إبراهيم بن يسار النساء، يمدح أبا بكر بن عبد الله، ولا نعلمُه مدح أحدًا غيره وغير عبد الله بن محمد بن عمران الطلحي، فقال يمدح أبا بكر بن عبد الله:1 / 178نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي