164جمهرة نسب قريش وأخبارهاالزبير بن بكار - ٢٥٦ هجريمحققمحمود محمد شاكرالناشرمطبعة المدنيتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامعلم الأنساب•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨فوقَ أنماطِهِ، إذا ما أجتَلَتْهُ ... أعينُ الناسِ نكَّسُوا إعظامَاوأساخوا للحظَةٍ منه تمضِي ... بنوالٍ أو صَوْلةٍ اِنْتِقَامَاذاكَ من لا نَذُقْ له الدَّهرَ فَقْدًا ... لأبي بكرٍ اقرِئَاهُ السَّلامَافلقد سَرّني الذي طارَ عنْهُ ... من ثناء كالمِسْك فَضّ الخِتامَافرشَ الناسَ بالمدينةِ عَدْلًا ... والتحفْنَا أمانَهُ حين قَامَاوأفَرَّ المُرِيبَ ذا الطِّنْء مِنْها ... وأنامَ البرئ فيها فَنَامَاوقال أحمد بن موسى السلمي، ثم الشريدي، يمدح أبا بكر بن عبد الله بن مصعب الزبيري:رأتْ خلفاء الله من آل هاشمٍ ... من الرأْيِ أن يُسْتأمَنُوا أو يُنَفَّلُواأخذتَ الذين استكبروا وتجبَّرُوا ... بحُكْم حدود الله حتى تَنَكَّلُوافرَأْىُ ابن عبد الله لا رأْىَ غيرُهُ ... عن النَّاس أجزَى في الأمور وأجزَلُ1 / 176نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي