630

وتحد الناس، بأنه مات مسموما، وأن بعض أعضائه تزايل قبل أن يدخل قبره، ثم سمعت عن بعض عقلاء خواصه، أنهم لا يشكون في ذلك.

ورؤيت له منامات حسان جدا فإن كان ما نقل من قصة البترك صحيحا، فلعله مما ما نقل من تشهده إن صح، ورؤيت له منامات بضد ذلك، والعلم عند الله تعالى.

وكنت في جمعة موته واقفا في الميعاد على قوله: {الذين آتيناهم

الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم، الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون}[الأنعام:20] وعلمت أن الميعاد يأتي يوم موته في قوله تعالى: {ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا}[الأنعام:21] الآيات، إلى قوله تعالى: {وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو وللدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون}[الأنعام:32].

صفحة ٣٩٨