557

وفي ليلة الاثنين ثاني عشري الشهر أحرق بين يدي ابن السلطان من النفط شيء عظيم، قل أن رؤي مثله، ثم رحل في أواخر هذه الليلة بنحو ألف عليقة له. وخمسمائة لأمه وأختيه امرأة الدويدارين، يونس، وبردبك وأتباعهن، وأنفق ناظر الخاص عليهم قبل ذهابهم من البركة، نحو أربعين ألف دينار. وكان في ركبه من الأعيان المحب بن الأشقر، كاتب السر، ومعه بعض أولاده وعياله، والتقي أبو بكر بن مزهر، ومعه أمه وأمها، والعلم شاكر بن الجيعان، وعلي بن خليل بن خصبك بن خال بن السلطان، ومحمد ابن أيتمش الخضري بن خالته، وقاضي المحمل إمام ابن السلطان، أبو الفتح بن الشيخ شمس الدين الحجازي المشهور بالمكتب وليس عنده أهلية لإمامة ولا قضاء، والله الهادي، وسافر الأمير بردبك لوداعهم.

صفحة ٣١٠