506

وورد الخبر أيضا أن ابن قرمان أخذ أذنة، بعد الحصار وأفسد فيها فسادا كبيرا، وأن أهل تلك البلاد جلت منها إلى حلب فصارت حلب لا تنشق من كثرة الناس، ولكن حفهم اللطف بكثرة الأمطار، فرخصت الأسعار، فكان المكوك ثمانين بمائتي درهم وعشرين درهما، وهو نحو إردبين، وكذا في دمشق نزلت الغرارة من خمسمائة إلى مائتين وخمسين، وهي ثلاثة أرادب، وكذا بقية الأشياء رخصت والحمد لله وهو المسؤول أن يجعل التمام بخير، ويدر البركات.

وأرسل نائب حلب يستحث في إرسال الجند، وأرسل نائب الشام يستأذن في أخذ مقدمي البلاد ورجالهم، ويتوجه بمن يقدر عليه.

صفحة ٢٤٧