وعن الآية الثانية: بالتخصيص بالاعتقاديات. والتكلف فيه غير خفي.
أما الآيات الدالة على النهي عن اتباع الظن؛ فالجواب المذكور في كلام جماعة من الأصحاب، وتبعهم الوالد (قدس سره) في ذلك: أن المراد بها في الاعتقاديات (1).
وفي نظري القاصر أن بعضها بعيد عن ذلك.
وزاد الوالد (قدس سره )-: أن العام والمطلق منها يخص أو يقيد بالدليل.
قال (قدس سره)-: وآية النهي عن اتباع الظن محتملة لإرادة ما ينافي عمومها (2).
وأراد (قدس سره) أن الآية ظاهرها ظني فلا يفيد العموم؛ للزوم التناقض في مدلولها.
وقد ذكرت في حواشي الأصول إمكان إرادة الظن فيما عدا مدلول الآية، ضرورة إبقاء العمل بها، إذ لولاه لانتفى (3).
والتخصيص بالاعتقاديات ليس أولى من تخصيصها بظن غيرها، بل ولا يساويه؛ لأن بعضها لا قرينة فيه على الاعتقاديات لتصرف جميعها إليه، نعم بعضها يمكن فيه ذلك، وتمام تحقيق المقام في حاشية التهذيب.
الثامنة:
قال الشيخ (رحمه الله)-: وإن كان هناك ما يعارضه، فينبغي أن
صفحة ٢٦
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.