21مسائل (إذن)أحمد بن محمد بن أحمد القرشي الناشرمجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورةالإصدارالعدد ١١٩-السنة ٣٥سنة النشر١٤٢٣هـتصانيفعلم النحو•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرالْقِرَاءَة الشّاذة فِي قَوْله: ﴿فَإِذا لايُؤتُوا النَّاسَ نَقِيرًا﴾ ١، وقولِهِ: ﴿وَإذًا لايَلْبثُوا خَلْفَكَ إِلاّ قَليلًا﴾ ٢.وَإِلَى هَذِه الصُّورَة أَشَارَ ابْن مَالك بقوله:...، وَانْصِبْ وَارْفَعا إِذا "إِذَنْ" مِنْ بعْدِ عَطْفٍ وَقَعَا٣الصُّورَة الثَّانِيَة: وُقُوعهَا مَعَ حرف الْعَطف بعد جَوَاب الشَّرْط، نَحْو قَوْلك: "إنْ تأتِني آتِك وإِذَنْ أُكرمُْك" جَازَ فِيهَا ثَلَاثَة أوجهٍ، قَالَ الْمبرد: "وَاعْلَم أنّها إِذا وَقعت بعد واوٍ أوفاءٍ، صَلُحَ الإعمال فِيهَا والإلغاءُ، لِمَا أذكرهُ لَك، وَذَلِكَ قَوْلك: "إنْ تأتِني آتِك وإِذَنْ أُكرمَُْك"، إِنْ شِئْت رفعت، وإِنْ شِئْت نصبت، وإِنْ شِئْت جزمت؛ أمّا الْجَزْم فعلى الْعَطف على "آتِك" وإلغاء "إِذَنْ"؛ والنّصب على إِعْمَال "إِذَنْ"؛ وَالرَّفْع على قَوْلك: "وَأَنا أُكرمُك"، ثمّ أُدخلت "إِذَنْ" بَين الِابْتِدَاء وَالْفِعْل فَلم تعْمل شَيْئا" ٤.١ - سُورَة النِّسَاء آيَة "٥٣"، وَهِي قِرَاءَة ابْن مَسْعُود، ينظر مُخْتَصر شواذ الْقُرْآن ٢٩، ومعاني الْقُرْآن للفراء ١/٢٧٣، والكشاف ١/٢٧٤، وَالْبَحْر الْمُحِيط ٣/٢٧٣.٢ - سُورَة الْإِسْرَاء آيَة ٧٦ وَهِي قِرَاءَة أبيّ بن كَعْب، كَمَا نُسبت لِابْنِ مَسْعُود، ينظر: مُخْتَصر شواذ الْقُرْآن ٢٧، ٧٧، والكشاف ٢/٣٧١، وَالْجَامِع لأحكام الْقُرْآن ٥/١٦٢، وَالْبَحْر الْمُحِيط ٦/٦٦.٣ - ألفية ابْن مَالك ٦٠.٤ - المقتضب ٢/١١.1 / 430نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي