إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي
محقق
وليد بن عبد الرحمن الربيعي
الناشر
دار المنهاج
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٣٤ هجري
مكان النشر
جدة
تصانيف
•الفقه الشافعي
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي
ابن المقري (ت. 837 / 1433)محقق
وليد بن عبد الرحمن الربيعي
الناشر
دار المنهاج
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٣٤ هجري
مكان النشر
جدة
تَشْبِيهُ مُكَلَّفٍ غَيْرَ بَائِنَةٍ وَجُزْأَهَا - كَشَعَرِ - بِجُزْءٍ مَحْرَمٍ أُنْثَى لَمْ تَحِلَّ قَطُّ وَإِنْ عَلَّقَ وَأَقَّتَ . . ظِهَارٌ؛ كَـ( أَنْتِ كَظَهْرِ أُمِّي ) ، فَإِنْ قَالَ: ( سَنَةً ) .. فَبِيلَاءٍ ، أَوْ ( إِنْ لَمْ أَتَزَوَّجْ عَلَيْكِ ) .. فَقُبَيْلَ مَوْتٍ وَنَحْوِهِ إِنْ تَمَكَّنَ وَلاَ عَوْدَ .
وَ(كَأُمِّي ) ، وَ(رَأْسِهَا ) ، وَ(عَيْنِهَا)، وَ(رُوحِهَا) .. كِنَايَةٌ.
وَ( أَنْتِ طَالِقٌ كَظَهْرِ أُمِّي ) .. طَلَاقٌ، وَإِنْ قَصَدَ كُلاَّ بِلَفْظِهِ فِي رَجْعِيِّ .. وَقَعَا .
وَ( حَرَامٌ كَظَهْرِ أُمِّي) .. ظِهَارٌ؛ فَإِنْ نَوَى طَلاَقاً، أَوْ تَحْرِيمَ عَيْنِ ، أَوْ بِـ ( حَرَامٌ) طَلَاقاً وَبِأَلَآخَرِ ظِهَاراً .. فَمَا نَوَى، وَعَكْسُهُ . . ظِهَارٌ بِعَوْدٍ ، وَإِنْ نَوَاهُمَا .. خُيِّرَ .
فَإِنْ لَبِثَ عَاقِلاً بَعْدَهُ، أَوْ بَعْدَ عِلْمٍ بِفِعْلٍ غَيْرِ عَلَّقَ بِهِ لَحْظَةً بِلاَ قَطْعِ ، أَوْ رَاجَعَ ، أَوْ وَطِىءَ فِي مُؤَقَّتٍ .. حَرُّمَتْ - كَحَائِضٍ - حَتَّى يُكَفِّرَ .
وَتَجِبُ وَلَوْ أَبَانَ وَجَدَّدَ أَوْ مَلَكَهَا، وَتَتَعَدَّدُ بِتَعَدُّدِ مَحَلِّ ، وَلَفْظِ أَنْفَصَلَ أَوْ قُصِدَ تَعَدُّدٌ .
وَكَفَّارَتُهُ - كَقَتْلِ، وَوَطْءٍ رَمَضَانَ -: عِتْقُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ تَامَّةٍ رِقٌّ لَمْ تُشَبْ بِعِوَضٍ وَعَيْبٍ مُخِلِّ بِعَمَلٍ ؛ كَهَرَمٍ وَعَمىّ وَجُنُونٍ غَالِبٍ ، وَلَوْ دَفْعَتَيْنِ ،
240