920

عِقْد الجُمَان في تاريخ أهل الزمان - عصر سلاطين المماليك [٦٤٨ - ٧١٢ هـ]

محقق

د محمد محمد أمين

الناشر

مطبعة دار الكتب والوثائق القومية

مكان النشر

القاهرة

وله نظم حسن، منه (^١):
«… (^٢)»
قبيلة ببلاد الحبشة، وكان سافر إليها فى هذه السنة، فعند وصوله إليها جفل من أهلها «… (^٣)»، وضربه بحربة فقتله.
وكان رجلا دينا، وعنده صيانة تامة، وكان يكتب خطا حسنا [١٥] وعمل مثمنات (^٤). مليحة وأتى فيها بكل غريبة، وله نظم حسن، فمنه قوله فى عطار مليح:
وعطّار كبدر التمّ حسنا … مررت به لأمر قد عنانى
فقلت له أعندك ما ورد … فقال معرّضا بل ماء لسانى
الشيخ الصالح أبو الزهر بن سالم بن زهير الغسولى.
مات بقاسيون ودفن به، وكان شيخا مباركا خيرا مقصودا بالزيارة والتبرك.
الطواشى شرف الدين مختص (^٥) الظاهرىّ، مقدم المماليك السلطانية فى الدولة الظاهريّة والسعيديّة والمنصوريّة.
مات فى هذه السنة (^٦)، ودفن بالقرافة، وكان مهيبا، ذا حرمة وافرة، مبسوط اليد.

(^١) يوجد بعد ذلك عدد أربعة أبيات من الشعر مطموسة.
(^٢) بداية ترجمة جديدة مطموس منها نحو سطرين.
(^٣) «…» نحو سطر مطموس.
(^٤) «مثمانات» فى الأصل.
(^٥) وله أيضا ترجمة فى: تاريخ ابن الفرات ج ٨ ص ١٠٥.
(^٦) «فى ليلة الأحد الثامن والعشرين من شهر ربيع الآخر» - تاريخ ابن الفرات.

3 / 48