919

عِقْد الجُمَان في تاريخ أهل الزمان - عصر سلاطين المماليك [٦٤٨ - ٧١٢ هـ]

محقق

د محمد محمد أمين

الناشر

مطبعة دار الكتب والوثائق القومية

مكان النشر

القاهرة

وفد إلى دمشق فاستوطنها، «وسافر إلى مصر فى شهادة، وعاد إلى الشام، فعند وصوله إلى نهر الشريعة (^١) وقف ليسقى فرسه، فجفل الفرس فوقع فى النهر فغرق (^٢).
وله نظم حسن، فمن ذلك قوله:
ولو أنّ إنسانا يبلّغ لوعتى … ووجدى وأشجانى إلى ذلك الرشا (^٣)
لأسكنته عينى ولم أرضها له … ولولا لهيب القلب أسكنته الحشا (^٤)
وله:
أأحبابنا إن جادت المزن أرضكم … فما هى إلاّ من دموعى تمطر
وإن لاح برق فهو برق أضالعى … وإن ناح ورق عن أنينى يخبر
وإن نسمت ريح الصبا وتأرّجت … فمن طيب أنفاسى بكم تتعطّر
وإن رنحت أغصان دجلة فانثنت … فعنّى بابلاغ النسيم تخبّر
ومن عجب أنى أكتم لوعة … وأودعها طىّ الصبا وهى تنشر
الشيخ الجليل نجم الدين عبد الجليل بن محمد. «…» (^٥).
كان عنده فضيلة تامة، ومكارم خلق، وحسن عشرة، وكان «…» (^٦) المزاح والهزل «…» (^٧).

(^١) نهر الشريعة هو نهر الأردن - تقويم البلدان ص ٣٩.
(^٢) يوجد بعد ذلك نحو سطرين مطموسين.
(^٣) الرّشا: من أولاد الظّباء الذى قد تحرك وتمشى - لسان العرب.
(^٤) انظر تذكرة النبيه ج ١ ص ١٣٤.
توجد بعد ذلك نحو عشرة أبيات من الشعر مطموسة تماما.
(^٥) «....» نحو تسع كلمات مطموسة.
(¬٧،٦) «…» موضع كلمة مطموسة.

3 / 47

عِقْد الجُمَان في تاريخ أهل الزمان - عصر سلاطين المماليك [٦٤٨ - ٧١٢ هـ] | أصول