915

عِقْد الجُمَان في تاريخ أهل الزمان - عصر سلاطين المماليك [٦٤٨ - ٧١٢ هـ]

محقق

د محمد محمد أمين

الناشر

مطبعة دار الكتب والوثائق القومية

مكان النشر

القاهرة

خود تجمّع فيها كلّ مفترق … من المعانى التى تستغرق الكلما
عطت غز الاسطت ليثا خطت غصنا … لاحت هلالا هدت نجما بدت صنما (^١)
لما سرت أسرت … ... .... (^٢)
وصار مربعها قلبى ومربعها … .... (^٣)
ولم أكن راضيا منها بطيف كرى … فاليوم من لى .... (^٤)
الخطيب جمال الدين أبو محمد عبد الكافى (^٥) بن عبد الملك بن عبد الكافى الربعى، خطيب جامع دمشق (^٦).
توفى بدار الخطابة بعد أن صلّى الصبح، وصلى عليه الشيخ برهان الدين السكندرى، وحمل نعشه على رؤوس الأصابع، وامتد الناس إلى الصالحية، ودفن برباط الشيخ يوسف الفقاعى (^٧)، وباتت عنده الجهات، وأقام الناس عنده أياما ولياليا، ومولده فى شعبان سنة اثنتى عشرة وستمائة، وكان موته سلخ جمادى الأولى من هذه السنة.

(^١) «فاحت عبيرا رنت نبلا بدت صنما» - الوافى ج ٢٢ ص ٤٣٣.
(¬٢ و٣ و٤)، باقى الأبيات مطموسة فى الأصل.
(^٥) وله أيضا ترجمة فى: درة الأسلاك ص ١٠١، النجوم الزاهرة ج ٧ ص ٣٨٦، تالى كتاب وفيات الأعيان ص ١١٦ رقم ١٧٦، مرآة الجنان ج ٤ ص ٨ ٢، العبر ج ٥ ص ٣٦٢، شذرات الذهب ج ٥ ص ٤٠٩، تذكرة النبيه ج ١ ص ١٣١ - ١٣٢، البداية والنهاية ج ١٣ ص ٣١٨، الدارس ج ١ ص ١٥٨.
(^٦) «خطيب الجامع الأموى - تذكرة النبيه.
(^٧) الزاوية الفقاعية: بسفح قاسيون بدمشق.
والشيخ يوسف الفقاعى هو: يوسف بن نجاح بن موهوب الزبيرى المعروف بالفقاعى، المتوفى سنة ٦٧٩ هـ/ ١٢٨٠ م - العبر ج ٥ ص ٣٢٤، الدارس ج ٢ ص ٧٠٦.

3 / 43