913

عِقْد الجُمَان في تاريخ أهل الزمان - عصر سلاطين المماليك [٦٤٨ - ٧١٢ هـ]

محقق

د محمد محمد أمين

الناشر

مطبعة دار الكتب والوثائق القومية

مكان النشر

القاهرة

ذكر من توفى فيها من الأعيان
الإمام العلاّمة رشيد الدين أبو حفص عمر (^١) بن إسماعيل بن مسعود الفارقى (^٢) الشافعى، المدرس بالمدرسة الظاهرية (^٣) بدمشق.
ذكر الدرس بها فى الرابع من محرم هذه السنة، ثم دخل إلى مسكنه، فدخل عليه شخصان ممن يلوذون به، فخنقاه لأجل ماله - وعرفا بعد ذلك - وصلى عليه بالجامع الأموى، ودفن بمقابر الصوفية. ومولده سنة ثمان وتسعين وخمسمائة (^٤)، وقد جاوز التسعين، وكان من أفراد الزمان فى سائر العلوم من الفقه، والأصلين، والنحو، وعلمى المعانى والبيان، وحل الترجمة، والكتابة والإنشاء، ونظم الشعر، وعلم الفلك، وضرب الرمل، والحساب، وغير ذلك.

(^١) وله ترجمة أيضا فى: المنهل الصافى، نهاية الأرب (مخطوط) ج ٢٩ ورقة ٤٨، درة الأسلاك ص ١٠١، الوافى ج ٢٢ ص ٤٣١ رقم ٣٠٧، تاريخ ابن الفرات ج ٨ ص ١٠٤ - ١٠٥، النجوم الزاهرة ج ٧ ص ٣٨٥، العبر ج ٥ ص ٣٦٣، شذرات الذهب ج ٥ ص ٤٠٩، تذكرة النبيه ج ١ ص ١٣٢ - ١٣٣، البداية والنهاية ج ١٣ ص ٣١٨، السلوك ج ١ ص ٧٥٩، السلوك ج ١ ص ٧٥٩.
(^٢) «الفارقانى» فى السلوك.
(^٣) هى المدرسة الظاهرية الجوانية بدمشق: أنشأها السلطان الظاهر بيبرس لتكون مدرسة للحنفية والشافعية ودارا للحديث - الدارس ج ١ ص ٣٤٨، ٣٥١، خطط الشام ج ٦ ص ٨٢.
(^٤) «بميافارقين» - تذكرة النبيه ج ١ ص ١٣٢.
ميافارقين: من مدن إقليم الجزيرة، كانت قاعدة ديار بكر - تقويم البلدان ص ٣٧٨، بلدان الخلافة الشرقية ص ١٤٣.

3 / 41