56الانتصار للقرآنأبو بكر الباقلاني - ٤٠٣ هجريمحققد. محمد عصام القضاةالناشردار الفتح - عَمَّانالإصدارالأولى ١٤٢٢ هـسنة النشر٢٠٠١ ممكان النشردار ابن حزم - بيروتتصانيفالردود والمناظرات أهل السنة على الفرق الأخرىالعقيدة العامةالأشاعرةإعجاز القرآنلغات القرآنالوجوه والنظائر•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨شهوده ويقفَ على بواطنهم، وأن المعجزةَ يجوز أن تظهرَ على يدي الأئمة.وأنّ الرجلَ يجوز له أن يجمعَ بين ألف حُرّةٍ بعقد متعة، وأن العمَ لا يرث معالابنة، ومع قولٍ كثيرٍ منكم بتصديق الخطب المروية لكم عن على من نحوالشلْشلِيةِ والشَقْشَقية التي يقول في إحديهما: أنا رفعتُ سماءها، أنادحوتُ أرضها، أنا أنشاتُ سحابها وأخرجتُ نباتها، أنا أهلكتُ عادًا وثمودًاولو شئتُ أن يعودا لعادا، حتى يقولَ شاعرُ هذه الفرقة:ومَن أهلكَ عادًا ... وثمودًا بدواهيهْومن كلَّم موسى ... فوقَ طورٍ إذ يناجيهْومن قال على المنبرِ ... يوماوهو راقيهْسَلُوني أنَّها الناسُ ... فحاروا في معانيهْويقول في الشقشقية: والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة، لولا ما أُخذ علىالعلماء من كظم الظالم وصعب المظلوم لأرسلتُ حبل غاويها، ولَسقيتُأولها بكاس آخرها، ولألفيتُ دنياكم عندي أهونَ من عفطة عنز، وشتّانبين القولين، فإن من أهلك عاداَ وثمودَ وكلّم موسى، وأنشأ السحاب.وأخرج النبات من الأرض يقول: ألفيتُ دنياكم عندي أهونَ من عفطة عنز.يعني: من رحلة عير، هذا بعيد، فإن مثلَ هذا كان يقدر أن يُهلكَ الجميعَالذين يخالفون عليه ولا يفتقرَ إلى بقيةٍ منهم، ومع هذا قول دِعْبل1 / 108نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي