55الانتصار للقرآنأبو بكر الباقلاني - ٤٠٣ هجريمحققد. محمد عصام القضاةالناشردار الفتح - عَمَّانالإصدارالأولى ١٤٢٢ هـسنة النشر٢٠٠١ ممكان النشردار ابن حزم - بيروتتصانيفالردود والمناظرات أهل السنة على الفرق الأخرىالعقيدة العامةالأشاعرةإعجاز القرآنلغات القرآنالوجوه والنظائر•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨خلق كثير يقولون ذلك، وهم الغُلاة الإسماعيلية ومن صنف الكتبَالمعروفة المشهورة في أنّ المراد بذكر العبادات والمعاصي المحرمات رجالٌأُمرنا بموالاة بعضهم والبراءةِ من بعضهم، وأن المرادَ باسم النكاح والطلاقوالعتاق وغير ذلك دخولٌ في البيعة وتحفظٌ من نشر الدعوة أو إذاعةٌ لهاوخروجٌ عنها، وغير ذلك مما قد عُرف من أقاويلهم، وكل ذلك مرويعندهم عن أهل البيت ومَن هم الأئمة والصفوة ﵈، لعلهم مثلعدد الشيعة أو أكثر عددا، والغلبةُ اليومَ لهم في كثير من الأمصاروالآفاق، وإذا كان ذلك كذلك بطل قولُهم أنْ ليس في الأمة قائلٌ بهذا.فإن قالوا: هؤلاء ليسوا من الأمة، قيل لهم: إن جاز لكم أن تُدخِلواأنفسَكم في الأمة مع قولكم بأن الأئمة الإثنا عشرَ أفضل من جميع الأنبياء إلامحمدا ونوح وإبراهيم ونفر يسير من النبيين، وأن يقولوا إن الإمامَ يعلمالغيب، وأنّه لا يحكم بنسبٍ ولا مالٍ حتى يعلم صدقَ المدعي وصدق1 / 107نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي