57الانتصار للقرآنأبو بكر الباقلاني - ٤٠٣ هجريمحققد. محمد عصام القضاةالناشردار الفتح - عَمَّانالإصدارالأولى ١٤٢٢ هـسنة النشر٢٠٠١ ممكان النشردار ابن حزم - بيروتتصانيفالردود والمناظرات أهل السنة على الفرق الأخرىالعقيدة العامةالأشاعرةإعجاز القرآنلغات القرآنالوجوه والنظائر•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وكُثيرٍ وغيره منكم بالرجعة في الدنيا، وقول الكيسانية إن محمد بنالحنفية حيّ يرزق بجبال رضوى إلى يوم يخرج، إلى غير هذه المذاهبوالتُّرَّهات.فإن ساغ لكم أن تدعوا مع هذه المذاهب والأقاويل أنكم من الأمة ساغللإسماعيلية أن تدعي أنها من أخص الأمة، ولا جوابَ عن هذا.وليسَ لهم أيضا أن يزعُموا أنهم يعلمونَ ضرورةً من دين الرسولوجوب هذه العبادات وتحريمَ هذه المحرمات، فإن الغالبيةَ منهم ينكرونَذلك ويقولونَ إنهم لا يعلمونَ شيئًا مما قالوهُ، وكذلك من زعمَ أن الأنبياءباقونَ تترى إلى يوم القيامة، وكل الباطنية يرونَ في هذه الأمور خِلافَ رأيهمويقولونَ إن الذي بُعِثَ به محمد ﷺ هو ما هم عليه.وليسَ لهم أيضا الاعتصامُ مما ألزمناهم بأن الأمرَ لو كانَ على ما قلناهلظهر عن الإمام ذكرُ الفرائض الذاهبة، لأننا لا نعرف هذا الإمام، ولأنه لوكان موجودًا لجاز أن يسكتَ عن ذلك تقْيَةً كما أمسك عن نقض أحكام أبيبكرٍ وعمر وأظهر الإقرار بمصحف عثمان وسوع التحكيم، لأنه أيضا قد1 / 109نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي