846

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

محقق

رسالة دكتوراة من قسم العقيدة في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية بإشراف الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد ١٤١١ هـ

الناشر

أضواء السلف

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

مكان النشر

الرياض - السعودية

مع قوله الله ﷺ: "يوؤ القوم خيرهم" (^١). وقوله: "أئمتكم شفعاؤكم" (^٢) وقوله: "من تقدم على قوم من المسلمين وهو يرى أن فيهم من هو أفضل منه فقد خان الله ورسوله" (^٣) وقوله ﷺ: "ما من نبي يموت حتى يؤمه رجل من قومه" (^٤)، وقد أمَّ أبو بكر بالنبي ﷺ في الصلاة (^٥).
وروى عبد الله بن عباس ﵄ أن النبي ﷺ قال: "لو كنت متخذاَ أحدًا من أهل الأرض خليلًا لأتخذت أبا بكر بن أبي قحافة خليلًا ﵁ ولكن خلة الإسلام أفضل سدوا عني كل خوجة غير خوجة أبي بكر" (^٦) وروي ابن عباس: "أن النبي ﷺ خرج عاصبًا رأسه بخرقة في مرضه الذي توفي فيه فجلس على المنبر فحمد الله وأثنى عليه

(^١) تقدم تخريجه ص ٨٢٠.
(^٢) تقدم تخريجه ص ٨٢٠.
(^٣) تقدم الكلام عنه ص ٨٢٠.
(^٤) أخرج الحاكم في المستدرك كتاب الصلاة ١/ ٢٤٤ وقال: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي، وأخرج الدار قطني في سننه كتاب الصلاة (ب الصلاة في الثوب الواحد) ١/ ٢٨٢ كلهم من حديث المغيرة بن شعبة، وأعله الدار قطني ب - عبد الله بن أبي أمية قال: ليس بالقوي، وذكر الحديث الذهبي في الميزان ٢/ ٣٩٣ ونقل كلام الدار قطني في عبد الله.
(^٥) أخرج هذا الترمذي في سننه من حديث عائشة ﵂ قالت: "صلى رسول الله ﷺ خلف أبي بكر في مرضه الذي مات فيه قاعدًا"، قال الترمذي: "حديث حسن صحيح غريب"
وروي أيضًا ذلك عن أنس ﵁ قال: "صلى رسول الله ﷺ في مرضه خلف أبي بكر قاعدًا في ثوب متوشحًا به". قال الترمذي: "حديث حسن صحيح". انظر: سنن الترمذي (كتاب الصلاة) (ب إذا ﷺ الإمام قاعدًا) ٢/ ١٩٦ - ١٩٨، كما أخرج هذه الروايات أيضًا البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٩١ - ١٩٢.
(^٦) أخرجه خ. كتاب الصلاة (ب الخوجة والممر في المسجد) ١/ ٨٤، فضائل الصحابة للإمام أحمد ١/ ٩٧ - ١٥٢. وورد هذا الحديث من حديث ابن مسعود وأبي سعيد الخدري ﵄، ايضًا أخرجه عنهما خ - كتاب فضائل الصحابة (ب قول النبي ﷺ لو كنت متخذًا خليلًا) ٥/ ٤. م. كتاب فضائل الصحابة (ب فضائل أبي بكر) ٤/ ١٨٥٤.

3 / 846