744

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

محقق

رسالة دكتوراة من قسم العقيدة في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية بإشراف الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد ١٤١١ هـ

الناشر

أضواء السلف

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

مكان النشر

الرياض - السعودية

فقال: صدقت قال: فعجبنا له يسأله ويصدقه، قال: "فأخبرني عن الإيمان قال: تؤمن بالله وملائكته وكته ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، قال: صدقت، قال: فأخبرني عن الإحسان، قال: أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك، قال فأخبرني عن الساعة قال: "ما المسئول عنها بأعلم من السائل. قال عمر: فلبثنا مليًا، ثم قال رسول الله ﷺ: يا عمر أتدري من السائل فقلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإنه جبريل أتاكم يعلمكم أمر دينكم" (^١).
وروى سعد ﵁ "أن النبي ﷺ قسم قسْما فأعطى ناسًا ومنع آخرين، فقلت: يا رسول الله أعطيت فلانًا وفلانًا ومنعت فلانًا وهو مؤمن فقال: لا تقل مؤمن بل مسلم. وروي في هذا أنه قال ﷺ: أو مسلم فأعدته عليه ثلاثًا وهو يقول: أو مسلم" (^٢).
وروي "أن النبي ﷺ سئل أي الأعمال أفضل، فقال ﷺ الإسلام فقيل: أي الإسلام أفضل فقال: الإيمان" (^٣).
وروي عن الحسن البصري وابن سيرين أنهما كانا يهابان أن يقولا مؤمن ويقولان مسلم (^٤).

(^١) أخرجه م. كتاب الإيمان (ب بيان الإسلام والإيمان) ١/ ٣٦، وأخرجه خ. كتاب الإيمان (ب سؤال جبريل عن الإيمان) ١/ ١٥ من حديث أبي هريرة ﵁.
(^٢) أخرجه خ. كتاب الإيمان (ب. الدين عند الله الإسلام) ١/ ١١، م. كتاب الإيمان (ب تأليف قلب من يخاف على إيمانه) ا/١٣٢، واللفظ الأول قوله: "لا تقل مؤمن بل مسلم" هو عند النسائي كتاب الإيمان (ب تأويل قوله تعالى (قالت الأعراب آمنا) ٨/ ١٠٤.
(^٣) هذا قطعة من حديث عمرو بن عبسة ﵁ أخرجه حم ٤/ ١١٤، وعزاه الهيثمي إلى الطبراني في الكبير مجمع الزوائد ١/ ٥٩، وليس هو في المطبوع من المعجم، ورجال الحديث ثقات، إلا أن أبا قلابة لم يسمع من عمرو. انظر: تهذيب الكمال ٢/ ١٠٤١، وأخرجه اللالكائي ٥/ ٩٣١، من رواية أبي قلابة عن رجل من أسلم عن أبيه وفيه رجل مجهول.
(^٤) أخرجه اللالكائي ٤/ ٨١٥.

3 / 744