566

الاسلام اه بيان وما بقى على قدر كفاية المجاهد ودابته رد جميعه في جملة المغنم(1) يعنى في الزائد اه ح بحر يعني يرده في المغنم وليس له تخميسه الا أن يكون ثمة شرط من الامام ان من غنم شيئا فهو له اه لى قرز(2) فان احتج إلى العامل عليه فاجرته من المصالح إذ مصلحته عامة والله أعلم اه محيرسي لفظا قرز(*) العامة اه بحر(3) وتحصين الحصون التي للمسلمين وعتق الرقاب وتأليف من يحتاج إلى تأليفه من المسلمين والكفار ذكر ذلك القاسم عليه السلام اه كب لفظا قرز وعن زيد بن على عليهما السلام ليس لنا ان نبني منه حصونا ولا نركب منه البراذين اه كشاف(4) المتدرسين اه تعليق وابل لان مصلحتهم توصل إلى العامة وقيل لا يدخلوا في هذا الباب لان المصلحة فيهم خاصة وان جاز الصرف فيهم(5) لنا الايتين ولا دليل لهم اه بحر وهما واعلموا انما غنمتم من شئ والثانية وما أفاء الله على رسوله(6) لقوله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أطعم الله نبيه شيئا كان ذلك لمن يقوم بعده اه غيث(*) ولو كان الغانم ولد الامام أو أبا له أو هو الغانم لانه أخذه بتخصيص الشرع اه حثيث(*) حيث تنفذ أوامره ونواهيه فرز(7) ويدخل الامام معهم قرز(*) لا مواليهم اه ح لى لفظا فرز(8) واعلم انه كان لعبد مناف خمسة أولاد هاشم ونوفل وعبد شمس والمطلب وأبو عمرو ولا يحل الخمس ولا تحرم الصدقة الا على أولاد هاشم واما المطلب الصغير فهو ولد لهاشم وهو الذي يقال له عبد المطلب اه شرح بحر وأبو عمرو ولا عقب له(*) وهم آل على وآل عقيل وآل جعفر وهؤلاء الثلاثة أولاد أبى طالب وآل الحارث وآل العباس اه شرفية

صفحة ٥٦٧