حواشي على شرح الأزهار
(1) يعنى يسقى منها السراج(2) وهو شئ يشبه القطران يوجد في مصر(3) بكسر الزاى وهمزة ساكنة(4) ليخرج الكحل والملح(5) هو ما غيبة الاولون اه هداية(6) ومن بيانية والاظهر ان يصلها بضمير فلو قال والكنز تتميز منه اللقطة لكان أولى قرز(7) أي تتميز اللقطة منه عن الغنيمة لانه أمر ثالث غيرهما فالكنز قد يكون لقطة وقد يكون غنيمة وكذا قال في شرح النجرى واما الكنز فان كان لفظه لا خمس فيه وان كان غنيمة فالخلاف المذهب وجوب الخمس قرز(8) بشرط أن يتعامل بها المسلمون والا فغنيمة وقيل قرز(9) أو التبس أو مما لا يضرب قرز(10) فان وجد بين دارين حكم باقربهما إليه فان استويا فبالضربة فان لم يكن فغنيمة لان الاصل الاباحة فيما عدا الحيوانات والاولى لقطة تغليبا لجانب الاسلام كغسل الميت والصلاة عليه اه هبل(11) ولم يتعامل بها الكفار والا فغنيمة(12) قلت ان لم يتعامل به المسلمون اه بحر قرز(13) قال في الجواهر في تفسير قوله تعالى يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان ما لفظه الؤلؤ الدر الابيض والمرجان الحرز الاحمر وقيل اللؤلؤ كبار الدر والمرجان صغاره اه لفظا قال الامام يحيى عليه السلام وحقيق بالعاقل ان ينظر إلى حقاره الدنيا وهو انها على الله تعالى فلهذا رفضها كل زاهد فإذا كان أعلا ادامها العسل وهو من ذبابة وأشرف لباسها الحرير وهو من دودة وأعلا الطيب المسك والعنبر وهو من دابتين برية وبحريه فهذا دليل حقارة الدنيا ونزول قدرها عند الله تعالى ؟
صفحة ٥٦٤