حواشي على شرح الأزهار
أصل الوجوب عليه فيخرج عنه وعن عياله بخلاف الزكاة فالواجب في المال اه زهور معنى(1) الا أن يكون في بلد ولاية الامام فيجب اخراجها في تلك البلد ولعله مع طلب الامام قرز(2) والعزل حيث لا يجد فقيرا(*) وعكس ذلك في عيد الاضحى فانه يستحب تقديم الصلاة ثم الاخراج من الاضحية ثم الافطار اه نجرى وانما فرق بين الافطار والاضحى لان الاكل قبل الافطار محرم فندب التعجيل ليتميز عما قبله والاضحا الاكل قبله مباح فندب الامساك ليتميز عما قبله اه قلت بل لاجل الدليل اه ع سيدى حسين بن يحيى(*) مسألة في صدقة الفطرة عن الاموات من الجامع الكافي روى محمد باسناده ان الحسنين كانا يؤديان صدقة الفطرة عن على عليه السلام وكان على بن الحسين وابنه الباقر يؤديانها عن آبائهما وكان جعفر يؤديها عن أبيه بعد موته قال أبو الطاهر وأنا أعطيها عن أبى اه غيث قلت وقد روى عن على عليه السلام كان يؤديها عن النبي صلى الله عليه وآله ولعل هذا لا ينافى المذهب لعدم وجوبها عن الاموات لانها انما أخرجت صدقة إذ يندب أن يبر الولد ومن في حكمه بشئ من أنواع البر كالصدقة وجعل صورتها على صورة الفطرة في القدر والوقت ولا يدخلها في وجوب الفطرة وقد ورد انه يندب في وقت الحج لمن لم يرده ان يتهيأ بهيئة المحرم لحرمت الوقت كما يأتي والله أعلم اه ح فتح ذكره في هامش أصول الاحكام بخط السيد صارم الدين قوله أبو الطاهر هو أحمد بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن على ابن أبي الطالب رضوان الله عليهم(3) قال في القاليد وليس المراد مجرد العلم من غير عمل لان العلم المجرد يستوى فيه المؤمن والكافر ولكن المراد بالعلم القرون بالعمل والطاعة لامر الله تعالى اه ترجمان(4) قيل يا رسول الله وما الركاز قال الذهب والفضة خلقهما الله يوم خلق السموات والارض وعنه صلى الله عليه وآله وسلم انه قال الركاز الذى ينبت مع الارض وذلك يقتضى ان المعادن من الركاز وعن على عليه السلام انه أوجب الخمس في المعادن اه ح نكت(*) أخرجه الستة كذا في شرح بهران(5) يعنى اسم لكل مغيب في الارض يقال ركز الرمح إذا غاب أسفله في الارض والركز الصوت الخفى قال تعالى أو تسمع لهم ركزا اه مفتى(6) أي بلادها لا الطائف نفسه فهم أساموا طوعا وانما قسم غنائم بلاد أو طاس(7) وهم بطن من خزاعة
صفحة ٥٦٢