483

وهذا غلط على المذهب لان القاسم ويحيى عليهما السلام ذكر ابن لبون فقط ولم يعتبرا القيمة

(1) والأصل فيه انه صلى الله عليه وآله انه قال لمعاذ خذ من كل ثلاثين بقرة تبيعا أو تبيعة ومن كل أربعين مسنة وعنه صلى الله عليه وآله انه قال لا شيءفيما دون ثلاثين من البقر البقر اسم جنس سمى بذلك لانه يبقر الارض أي يشقها ومنه قيل لمحمد بن على الباقر لانه بقر العلم أي شقه ووسع فيه ولله القائل يا باقر العلم لاهل التقى * وخير من يمشى على الا رجلي

(2) ولا شيءفي بقر الوحش عند أئمة العترة خلاف ابن حنبل

(3) قال في الانتصار الجواميس لفظ فارسي معرب وهي بقر سود عظام لها قرون معكفة إلى رقابها وهى غزيرة اللبن قليلة السمن وليست وحشية

(4) الوقص تسعة

(5) بيان معوضة وقيل بيان السحامي

(6) الوقص تسعة عشر

(7) سمى التبيع تبيعا لانه يتبع أمه أو لان قرنيه تتبع أذنيه اهبستان

(8) الوقص تسع وبعد أن يبلغ سبعين لا يستقيم الوقص عشرات

(9) وسميت بذلك لتكامل أسنانها

(10) هذه العبارة توهم الاستئناف وليس بمقصود وانما المراد في كل أربعين مسنة وفى كل ثلاثين تبيع بالاضافة إلى السبعين فافهم وهو صريح المثال فيما بعده اهشامى

(11) وهل يجزى الذكر من السن الاعلى ان لم يوجد الادنى قياسا على الابل؟ قيل يجزى قرز وقيل لا يجزى

(12) على قول القيل والمذهب خلافه قرز

(13) يعنى حيث كانت إذا أخرج مسنا وفت؟ وكذا إذا أخرج التبايع وفت وأما إذا كانت مائة وعشر أو مائة وخمسين فلابد من التبايع والمسان جميعا

(14) أي أمكن

(15) الواو هنا للتقسيم ولا يلزم فيه الجمع بل المعنى تبع أو مسان

(16) وقال في البحر يتعين الا نفع للفقراء إذ القصد بها

صفحة ٤٨٤