444

الطريق ان أمكن والا نبش للضرورة اهعامر قرز

(1) مع اتفاق الملة والصفة ولو اختلف الجنس لانه تجديد حرمة قرز يعنى مؤمنين أو فاسقين قرز

(2) ويكفى الظن في ان الأول قد ترب والعبرة بالانكشاف فإذا وجد في القبر عظاما حجر بينها وبينه ذكره في الروضة اهراوع ولا يجوز النظر إليها تغليبا لجانب الحظر وقيل لا يجوز ان يدفن إذا وجد عظاما وهو ظاهر الأزهار

(3) والفرق بين الدفن الزرع ان الدفن تجديد حرمة والزرع هتك الحرمة

(4) قيل إذا كان مكلفا ذكرا فينظر فيه اهوظاهر الأزهار لا فرق وكذا من لا حرمة له ممن أبيح دمه قبل التوبة اهلعله إذا كان لاجل الردة فقط اهوقواه التهامي

(5) قال في البيان والتعزية إلى جميع أهل الميت صغيرا أو كبيرا الذكور والاناث الا الشواب فلا يعزى لهن الا المحارم خشية الافتتان للحاضر لثلاثة أيام الا ان يقع شيءفي قلب المعزى لم يكره والغايب لشهر العيبة الخروج من الميل والتعزية ولو في سائر الحيوان وقرز قال في الانتصار ويكره جلوس أهل الميت لمن يأتي فيعزى بل يقومون إذ لم يؤثر ولو قيل بل هو الأولى تخفيفا على من أراد التعزية لم يبعد اهغيث ويقول في غير الآدميين خلفه الله عليك بخير أصل العزاء الصبر يقال عزيته فتعزا تعزيا ومعناه التسلية لولى الميت وندبه إلى الصبر ووعظه بما يزيل الحزن ومنه الحديث من لم يتعز بعزاء الله فليس منا قيل معناه التأسي والتصبر عند المصيبة وإذا أصاب المسلم مصيبة قال انا لله وانا إليه راجعون وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم انه قال لم يعط من الامم عند المصيبة انا لله وانا إليه راجعون الا أمة محمد صلى الله عليه وآله ألا ترى إلى يعقوب حين أصابه ما أصابه لم يسترجع بل قال يا أسفا اهكشاف

(6) أي صبره وسلاه ودعا له اهح للمهذب

(7) وعن الحسين بن على عليهما السلام عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال ما مسلم ولا مسلمة يصاب بمصيبة فيذكرها وان قدم عهدها فيحدث لذلك استرجاعا الا جدد الله تبارك وتعالى له عند ذلك فاعطاه مثل أجزها؟ يوم اصيب رواه أحمد وابن ماجه اهشفاء بلفظه

(8) أي وفقك لحسن التعزية وهو الصبر اهسلوك

(9) والكافر في الكافر عليك خلف الله ولا نقص عددك اهزهور والهمك الله

صفحة ٤٤٥