حواشي على شرح الأزهار
(1) الا الحاجة إليه
(2) وما حوله من القبور لرشه صلى الله عليه وآله وسلم لقبر ولده ابراهيم ورش حوله إلى سبعة قبور
(3) وقد يجب رفعه حيث يؤدى إلى استطراقه اهمى
(4) ولا يرفع إذا خشى أخذ كفنه
(5) فيما له ضد وأما ما لا ضد له فالمكروه فيه تركه وقرز
(د) ويقال قد دخلت الانافة في قوله ضد ذلك وانما ذكر الانافة ليستثني منه الفاضل
(7) ما لم يخش أن يستطرق فلا كراهة ولا يبعد وجوب ذلك اهمي ولا بأس بما يكون تعظيما لمن يستحقه كالمشاهد والقبب؟ التى تعمر للائمة والفضلاء فلو أوصى من لا يستحق القبة والتابوت بان يوضع على قبره قال م بالله يمتثل لانه مباح وقيل لا اهن قرز قيل ف فلو قبر ميت في دار وجب رفع ما فوقه من سقوفها المملوكة حيث دفن برضا مالكها اهن لفظا؟ إذا كان ذلك في ملك فاعله أو مباح من دون كراهة وأما فعل ذلك في المقبرة؟ فيحرم ذلك سواء كانت موقوفة أو مجعولة لدفن المسلمين عموما من دون وقف لان ذلك خلاف ما؟ له ح أثمار بلفظه وفي حاشية في ملك أو مباح أو جرى العرف بحيث يرضا المسبل بذلك فلا باس
(9) ليس بقبر واحد
(10) وذلك نحو الا يوجد مكان الا موضع واحد وكثر الموتى أو لا يوجد من؟ لهم اهتعليق لمع
(11) كما امر الرسول صلى الله عليه وآله يوم أحد أن يدفن في القبر الواحد الاثنان والثلاثة لما أصابهم الجهد وكثر؟ القتلا اهغيث
(12) وجوبا اهمفتى ولا فرق بين العورة وغيرها
(13) والوجه في الامرين أما الحجر؟ حافظة على الافراد وأما التقدم فليلى الزائر كما يلى المصلى الافضل
(14) واما ما روى ان شقران مولى؟ صلى الله عليه وآله القى في قبر النبي صلى الله عليه وآله قطيفة كان يجلس عليها في حياته فذلك مخصوص به اهغيث؟؟
صفحة ٤٤٠