1588غمز عيون البصائر شرح كتاب الأشباه والنظائر ( لزين العابدين ابن نجيم المصري )الحموي - ١٠٩٨ هجريالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٥هـ - ١٩٨٥متصانيفالقواعد الفقهية القواعد الفقهية الحنفية•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤٤ - فَقُلْ الْأَسْنَانُ.ــ[غمز عيون البصائر](٤) قَوْلُهُ: فَقُلْ الْأَسْنَانُ. لِأَنَّهُ تَجِبُ سِتَّةَ عَشَرَ أَلْفَ دِرْهَمٍ ذَكَرَهُ فِي النِّهَايَةِ عَنْ الْمُحِيطِ. فَإِنْ قِيلَ أَيُّ رَجُلٍ فَعَلَ بِإِنْسَانٍ فِعْلًا إنْ مَاتَ مِنْهُ فَعَلَيْهِ دِيَةٌ وَاحِدَةٌ وَإِنْ عَاشَ فَعَلَيْهِ أَرْبَعُ دِيَاتٍ فَالْجَوَابُ أَنَّ هَذَا رَجُلٌ صَبَّ عَلَى رَجُلٍ مَاءً حَارًّا فَذَهَبَ سَمْعُهُ وَبَصَرُهُ وَشَعْرُهُ وَعَقْلُهُ فَعَلَيْهِ أَرْبَعُ دِيَاتٍ إنْ عَاشَ وَدِيَةٌ وَاحِدَةٌ إنْ مَاتَ.4 / 216نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي