نام الرعاة عن البلاد وأهلها
و حمى جوانب سرحه متنصف
للشاء من ذئب الغضا المستاسد
62
و إذا الأسود شممن ريح عرينه
ما بين سربزة إلى ما يستقي
وادي الأبلة هابطا من صاعد
64
يقظان يضرب وهو غير مبارز
عزما ويطعن وهو غير مطارد
65
كف له تحمي وسيف ينتضى
و إذا بغى باغ فبات يرومه
و مطوح ركب الخطار فرده
كف الرعاع وجاء يطلب حاجة
عسراء في كف الهمام اللابد
69
يرمي الكواكب وهي سعد كلها
جنت به الأطماع فاستغوى بها
يصبو إلى شيطانها المتمارد
71
صفحة ٥٩٦