خبرته يبغى عمان وأهلها
فعرفت مصدره بجهل الوارد
72
لم ينجه والموت في حيزومه
جمحت به غرارة من حينه
نسفت بأطراف الرماح جنوده
طوح السنابل عن شفار الحاصد
75
من راكب وفؤاده من صخرة
حدباء تسلك من عثار طريقها
فتظل طورا غي عنان سمائها
صعدا وطورا في الحضيض الهامد
78
تختب قامصة ولم تطأ الثرى
و تظل لا في سبسب وفدافد
79
يظما بها الركبان وهي سوابح
شنعاء لو طرق الخيال بمثلها
عيني لما أطبقت مقلة راقد
81
صفحة ٥٩٧