هم ما هم . وتفرقت آياتهم
في المجد ثم تجمعت في واحد
51
أحيت لهم أيام محي الأمة ال
عافي وهبت بالرقود الهاجد
52
و تسنمت درج السماء بذكرهم
و إلى يمين الدولة افتقرت يد
في الملك لم تعضد سواه بعاضد
54
نظم السياسة مالك أطرافها
و أقام ميل الدولتين مؤدب
بثقافه خطل الزمان المائد
56
سبق الرجال بسعيه وبقومه
و المجد بين مكاسب وموالد
57
جرت البحار فما وفت بيمينه
ضنت يجوهرها وما في حرزها
فاستخرجتها كفه وسيوفه
صفحة ٥٩٥