334

طبقات الصوفية

محقق

مصطفى عبد القادر عطا

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩هـ ١٩٩٨م

مكان النشر

بيروت

وَكَانَ أَبُو بكر الطمستاني يَقُول كَيفَ أصنع والكون كُله عَدو لي
وَقَالَ أَبُو بكر الْوَصْل بِلَا فصل فَإِذا جَاءَ الْفَصْل فَلَا وصل
وَقَالَ أَبُو بكر من فضل الْفقر على الْغنى والغنى على الْفقر فَهُوَ مربوط بهما وهما محلا علل
وَقَالَ أَبُو بكر إياك أَن تغتر بلعل وَعَسَى
وَقَالَ أَبُو بكر النِّعْمَة الْعُظْمَى الْخُرُوج من النَّفس لِأَن النَّفس أعظم حجاب بَيْنك وَبَين الله تَعَالَى
وَقَالَ أَبُو بكر مَا الْحَقِيقَة إِلَّا فِي موت النَّفس
وَقَالَ أَبُو بكر كل من فر من إماتة النَّفس فقد رَجَعَ إِلَى تَأْوِيل الْعلم
وَقَالَ أَبُو بكر الطمستاني الْمَوْت بَاب من أَبْوَاب الْآخِرَة وَلنْ يصل العَبْد إِلَى الله تَعَالَى إِلَّا بِدُخُولِهِ
وَقَالَ أَبُو بكر جالسوا الله كثيرا وجالسوا النَّاس قَلِيلا
وَقَالَ أَبُو بكر الطمستاني خير النَّاس من يرى أَن الْخَيْر فِي غَيره وَيعلم أَن السَّبِيل إِلَى الله كثير غير السَّبِيل الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ لكَي يرى تَقْصِير نَفسه فِيمَا هُوَ عَلَيْهِ
وَقَالَ أَبُو بكر الطمستاني يَنْبَغِي أَن تكون حركات الْمَرْء وسكونه لله تَعَالَى أَو ضَرُورَة يضْطَر إِلَيْهَا وَمَا كَانَ غير ذَلِك فَلَا شَيْء
وَقَالَ أَبُو بكر الطَّرِيق وَاضح وَالْكتاب وَالسّنة قائمان بَين أظهرنَا

1 / 353