دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ابن تيمية - عرض ونقد
الناشر
دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٤ هـ
مكان النشر
المملكة العربية السعودية
تصانيف
•السلفية والوهابية
مناطق
اليمن
وأما من قذف أمهات المؤمنين أزواج النبي ﷺ: سواء كانت عائشة (ت - ٥٨هـ) ﵂ أو غيرها، فهو كافر؛ لأن هذا فيه عار وغضاضة على رسول الله ﷺ، وأذى له أعظم من أذاه بنكاحهن بعده (١) .
ولا يزال ابن تيمية ﵀ يثني على آل بيت رسول الله ﷺ، فيعتقد أن أفضل أهل بيت رسول الله ﷺ هو الرسول ﵊ (٢) .
وأما أفضل آل بيته من بعده فهو علي (ت - ٤٠هـ) ﵁ ثم حمزة (٣)، وجعفر (٤)، وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب (٥)؛ وهؤلاء هم السابقون للإسلام (٦) .
وأما أعلم آل بيت الرسول ﷺ فهو علي (ت - ٤٠هـ) ﵁ ثم ابن عباس (ت - ٦٨هـ) ﵄ كما بين ذلك في منهاج السنة (٧) .
وأما موقف ابن تيمية ﵀ من فاطمة (ت - ١١هـ) ﵂ بنت رسول الله ﷺ فهو مثل موقف أهل السنة، والجماعة تجاهها، حيث هي من أهل بيت
(١) انظر: الصارم المسلول لابن تيمية ص٥٦٥. ٥٦٧.
(٢) انظر: منهاج السنة النبوية ٧/٢٤١، مجموع فتاوى ابن تيمية ٢٧/٤٧٢.
(٣) حمزة بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي، أبو عمارة، عم النبي ﷺ، وأخوه من الرضاعة، أرضعتهما ثويبة مولاة أبي لهب، شهد بدرًا، وأول لواء في الإسلام له في سرية، توفي في غزوة أحد سنة ٣هـ.
انظر في ترجمته: الاستيعاب لابن عبد البر ١/٢٧١، الإصابة لابن حجر ١/٣٥٣.
(٤) جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب، أبو عبد الله، ابن عم النبي، وأحد السابقين، وأخو علي شقيقه، كان يحب المساكين، وأشبه الناس برسول الله، هاجر إلى الحبشة، وأسلم على يديه النجاشي، توفي في غزوة مؤتة سنة ٨هـ.
انظر في ترجمته: الاستيعاب لابن عبد البر ١/٢١٠، الإصابة لابن حجر ١/٢٣٧.
(٥) عبيدة بن الحارث القرشي المطلبي، أسلم قديمًا، وكان رأس بني عبد مناف يومئذ، شهد بدرًا وجرح فيها ومات بعد ذلك.
انظر: ترجمته: الطبقات الكبرى لابن سعد ٣/٣٧، الإصابة لابن حجر ٢/٤٤٩.
(٦) انظر: منهاج السنة ٦/١٩٤.
(٧) ٧/١٠٠.
1 / 539