دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ابن تيمية - عرض ونقد
الناشر
دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٤ هـ
مكان النشر
المملكة العربية السعودية
تصانيف
•السلفية والوهابية
مناطق
اليمن
ويمكن أن أجمع موقفه من خليفة رسول الله ﷺ وأرتبه في النقاط التالية:
١ - أنه أحب الناس إلى رسول الله ﷺ كما قال ﷺ: «لو كنت متخذًا لا تخذت أبا بكر خليلًا، إن صاحبكم خليل الله» (١) .
وقيل للرسول ﷺ أي الناس أحب إليك؟ قال: «عائشة»، قيل: من الرجال؟ قال: «أبوها» (٢) .
وثبت عن عمر (ت - ٢٣هـ) ﵁ أنه قال عنه: (أنت سيدنا وخيرنا، وأحبنا إلى رسول الله ﷺ (٣) .
يقول ﵀ (إن أبا بكر كان أحب الصحابة إلى النبي ﷺ، وأفضل عنده من عمر وعثمان وعلي وغيرهم، وكل من كان بسنة رسول الله ﷺ وأحواله أعلم كان بهذا أعرف، وإنما يستريب فيه من لا يعرف الأحاديث الصحيحة من الضعيفة، فإما أن يصدق الكل، أو يتوقف في الكل) (٤) .
٢ - أنه أفضل الأمة على الإطلاق بعد رسول الله ﷺ، ويدل على ذلك قول عمر (ت - ٢٣هـ) ﵁: (وليس فيكم من تقطع إليه الأعناق مثل أبي بكر، وأنه كان خيرنا حين توفي رسول الله ﷺ (٥) .
٣ - أن مصاحبته لرسول الله ﷺ كانت أكمل من مصاحبة غيره، فهو أول
(١) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه ٧/١٢ كتاب فضائل الصحابة، باب قول النبي سدوا الأبواب إلا باب أبي بكر، ومسلم في صحيحه ٤/١٨٥٤ كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي بكر، واللفظ له.
(٢) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه ٧/١٨ كتاب فضائل أصحاب النبي، باب قول النبي: لو كنت متخذًا خليلًا، ومسلم في صحيحه ٤/١٨٥٦ كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي بكر، واللفظ له.
(٣) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه ٧/٢٣٠ كتاب فضائل أصحاب النبي، باب لو كنت متخذًا خليلًا.
(٤) منهاج السنة النبوية ٧/٢٨٥، وانظر: ٤/٣٦٦.
(٥) أخرجه البخاري في صحيحه ١٢/١٤٥، كتاب الحدود، باب رجم الحبلى من الزنى إذا أحصنت.
1 / 517