190أسنى المطالب في أحاديث مختلفة المراتبأبو عبد الرحمن الحوت - ١٢٧٧ هجريمحققمصطفى عبد القادر عطاالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٨ هجريمكان النشربيروتتصانيفالموضوعاتالحكم على الحديثالأطراف•مناطقلبنان•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِغَيْر لفظ: " كَانَ ".١٠٣٢ - حَدِيث: " كَانَ ﷺ لَا يجلس إِلَيْهِ أحد وَهُوَ يُصَلِّي إِلَّا خفف صلَاته وَأَقْبل عَلَيْهِ، وَقَالَ: أَلَك حَاجَة؟، وَإِذا فرغ من حَاجته عَاد إِلَى صلَاته ". لم يَصح.١٠٣٣ - خبر: " كَانَ لَا يعود مَرِيضا إِلَّا بعد ثَلَاث ". روه ابْن ماجة، قَالَ فِي الْمِيزَان: قَالَ أَبُو حَاتِم: هَذَا بَاطِل مَوْضُوع، وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ: مُنكر، وَحكم ابْن الْجَوْزِيّ بِوَضْعِهِ.١٠٣٤ - حَدِيث: " كَانَ لَا يُفَارِقهُ فِي الْحَضَر وَلَا فِي السّفر خمس: الْمرْآة والمكحلة، والمشط، والسواك، والمدري ". رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ، وَفِيه يَعْقُوب بن الْوَلِيد الْأَزْدِيّ كذبه أَبُو حَاتِم وَيحيى، وَحرق أَحْمد أَحَادِيثه وَقَالَ: كَانَ من الْكَذَّابين الْكِبَار، يضع الحَدِيث، وَأعله ابْن الْجَوْزِيّ من جَمِيع طرقه.١٠٣٥ - خبر: " كَانَ لَا يعْقد فِي بَيت مظلم حَتَّى يضاء لَهُ السراج ". رَوَاهُ ابْن سعد، وَفِيه جَابر الْجعْفِيّ عَن أبي مُحَمَّد، قَالَ فِي الْمِيزَان: قَالَ ابْن حبَان: وَجَابِر قد تبرأنا من عهدته، وَأَبُو مُحَمَّد لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ.١٠٣٦ - حَدِيث: " كَانَ لَا يكَاد يسْأَل شَيْئا إِلَّا فعله ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ، وَفِي مَعْنَاهُ مَا فِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث جَابر بِلَفْظ: " مَا سُئِلَ شَيْئا قطّ فَقَالَ: لَا "، ونظمه الشَّاعِر بقوله:1 / 208نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي