9أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥على المعرفة والفهم والبصيرة والإدراك والنطق، واقتضىهذا التطور نشوء طبقة من الفقهاء والكهان تقاسموامعرفة الأسرار وتفسير النصوص ورعاية آداب الديانة،وطبيعي أن تكون هي وحدها الطبقة الأولى العليا، وفيوقت متأخر عن نشوئها أطلق لفظ البراهما على كل فردفيها.ويوصف براهما بأنه الإله الواحد، خالق الخلق، ولكنهذه الوحدانية لفظ يعطل معناه وجود فشنو وسيفا،أحدهما انتزع من براهما القدرة على الخلق الذي أعقببدء الخليقة وهو فشنو، والآخر سيفا موصوف بالخالقالأعظم، وبذلك جرّد هذان الإلهان الإله الأول الأكبر منأعظم صفاته ومزاياه.ومن عقائد البراهمية التناسخ ووحدة الوجود، وكانتهذه العقائد موجودة فيما سبق من الديانات مثل الفيدية،ولهذا لا فناء للنفس أو الروح، لأنها عندما تكون مذنبة لاتموت بموت صاحبها، بل تنتقل من جسد إلى جسد، وليسحتما انتقالها إلى جسد آدمي، بل يجوز انتقالها إلى حيوانأو نبات، وهذا هو عقاب الذنب، فإذا صَفَتْ الروحسواء من أول مفارقتها صاحبها أو بعد التناسخ المتكررتندمج في الكل الذي لا يفنى، وهذا هو الثواب، وذلك1 / 27نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي