10أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥لاندماجه في " النرفانا " حيث تتساوى أرواح البشروأرواح الآلهة لتبقى في حالة الاندماج إلى ما لا نهاية.وليس للنرفانا حقيقة ووجود إلا بالإسم، فهي أقربإلى أن تكون "لا شيء "هذه البراهمية من ناحية العقيدة، ولم نُرد أن ندخلبالقارئ في متاهاتها التي تنتهي بالسير إلى عالم الوهم غيرالمحدود.أما الشريعة في البراهمية فتتلخص في كلمات، إنهاانصراف عن الواقعِ وعزوف عن الدنيا.وبدأ ظهور البراهمية في الفترة التي تقع بين القرنالثامن والقرن السادس قبل الميلاد، وهناك دياناتسبقتها بآلاف السنين، وأخذت الديانات البدائية تتدرجحتى انتهت إلى الفيدية فالبراهمية فغيرها، وليس هذابالنسبة لكل الديانات البدائية، بل لما تطور منها، معبقاء كثير منها على ماكان عليه من البدائية.ومع أن بضع مئات الملايين في القارة الهندية ما تزالتدين بالبراهمية فإنها لا تصلح لأن تكون ديانة الإنسانيةلا من ناحية العقيدة التي تسيطر عليها الأساطيروالأوهام، ولا من ناحية الشريعة التى تمحو في النفس1 / 28نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي