11أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥الإنسانية دوافع العمل من أجل تعمير الأرض والتمتعبطيبات الحياة، وتدفع بها إلى الإخلاد إلى الجمودوالخمول.البراهمية لا تصلح للإنسانية شريعة، لأن أتباعهاأنفسهم قرّروا فقدان صلاحها قبل غيرهم، فاستبدلوا بهاقوانين الغرب وما وضع فقهاؤهم من قوانين.والإنسان المتطور المتقدم حضاريًا لا تطيب له ديانةتُميت فيه دوافع العمل والكفاح، وتجعل عالم الغيب أوالآخرة عالمًا لا وجود له إلا في ضباب الأوهام.وإذا كانت البراهمية غير صالحة لأن تكون دينالإنسانية شريعة وعقيدة فإن بالقارة الهندية دياناتأخرى مثل الجينية والبوذية نكتفي بهما عن سواهما، لأنهماأكبر من غيرهما.وخرج في الهند نفسها ومن أهلها على الفيديةوالبراهمية علماء وفقهاء كفروا بهما أشد الكفر، ونالوهمابالنقد والتجريح، بل اتهموا الديانتين الكبيرتين حتى بلغبهم السخرية بالكهنة البراهميين أن شبهوهم بالكلاب،1 / 29نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي