12أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥يأخذ كل كلب بأسنانه ذيل أخيه في خط طويل هاتفًا:لنأكل ولنشرب.وفي بعض الأسفار إنكار لوجود الإله، وجحود بكلما في الديانة البراهمية، وإتهام لمؤلفي اليوبانيشاد بانهممرضى وحمقى ومهووسون.وكان هناك فلاسفة ملحدون أعلنوا كفرهمبالديانتين، وجاهروا بكفرهم وإلحادهم، وسخروا بهما أشدالسخرية، كما كان هناك فلاسفة مشّاءون يتنقلون من غابةإلى غابة، ومن بلد إلى بلد وهم يعلنون الحرب علىالديانتين في عنف وضراوة، ووجدوا معجبين ومريدينوتلامذة وأتباعًا وقفوا معهم على نقيض التزهيدوالتشاؤم، وأخذوا بالدعوة إلى انتهاب اللذات، وانتهازكل فرصة تتاح فيها المتعة واللذة، فما مضى لن يعود،وليس هناك وحدة وجود، بل لا وجود لبراهما نفسه.وبلغ الإلحاد والكفر بآلهة الديانتين حدًا قصيًا منقبل هؤلاء الكافرين بها حتى قال بعضهم: لا فرق في1 / 30نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي