79أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥وتقضي الرحمة بأن يدعو لهم بالهداية لا عليهم بالويل والثبور،فتبقى الأرض عامرة بعباد الله.ونخلص مما سبق أن القرآن للإنسانية عقيدة وشريعة،ومحمد ﵊ والإسلام للإنسانية عقيدةوشريعة.فالله في الإسلام غيره في الديانات الوثنية وفي اليهوديةوفي المسيحية، ففي الوثنية جعلوا الله ﷻ وثنًا،وتعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا.أما في اليهودية فجعلوا الله ﵎ " يهوه "ووصفوه بصفات البشر، يأكل ويشرب، ويتشكل بأشكالشتى، جعلوه يبدو في صورة الإنسان! وفي صورة سحابة،وفي هيئة عمود دخان، وجعلوه يتصارع مع داود،ومتعطشًا للدماء، ويبتهج لرائحة الشواء، وتعالى الله عنكل ذلك علوًا كبيرًا.و"يهوه" إله اليهود إله قبلي خاص باليهود، وهمعباده، ويحرمون على ربهم أن يكون لغيرهم، وربهم لا يبرّغير أتباعه، فهو ليس برب الناس جميعًا.والمسيحيون يؤمنون بأسفار العهد القديم وبكل ما جاءفيها، وأضافوا إلى إيمانهم بتلك الأسفار إيمانهم بأسفار1 / 97نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي